كيفية الاستعداد للامتحانات؟ نصائح للمقبلين للامتحانات.

تعد تهيئة النفس للامتحان هي أهم خطوة يجب للطالب أو التلميذ اتخاذها لتحسين مردوديته،إذ تعد فترة الامتحانات من أصعب الفترات التي قد يمر بها الشخص خلال المسيرة المدرسية،حيث أنها تلعب على الجانب المعرفي و النفسي على حد السواء فخلال مسيرتنا الدراسية أكيد ما قد صادفنا إنهيارات عصبية للزملاءنا في الصف و توتر و قلق أثناء إجراء الاختبارات و بالتالي فقدان المعلومات المهمة و نقص المردودية.و لهذا السبب سنقدم في هذا المقال مجموعة من التدابير و الطقوس لتهيئة النفس لإجراء الاختبارات و الامتحانات.

قبل ذكر التدابير اللازمة نشير إلى مفهوم الامتحان أو الاختبار.
فالاختبار هو مقياس للمعرفة المكتسبة للتلميذ أو الطالب للإطلاع على مدى إتقانه لمادة معينة و ذلك عبر أسئلة منهجية يجب الجواب عليها بدقة من أجل تقييم التلميذ من الناحية التعلمية و الثقافية و أيضا تقييم الأستاذ من ناحية توصيل الأفكار و المعلومات.
من أنواع الامتحانات هناك الكتابية و الشفهية و العلمية أي المخبرية كالتجارب.نذكر التدابير التالية التي يجب اتخاذها:-التفاؤل:يجب على التلميذ أن يزوَّد بشحنة من الإيجابية و التفاؤل بنفسه أو أولياءه فمثلا التحدث عن النجاح و الأفق الزهرية و قصص الناجحين مما يحسن نفسية الطالب.-النوم الصحي:يعد السهر و قلة النوم من الأسباب الرئيسية للفشل في الامتحان لذلك النوم الصحي أي النوم الباكر لثمان سعات و القيلولة ربع ساعة إلى نصف ساعة يلعب دور أساسي في الحفاظ على التركيز و العلاج الصداع.-الإبتعاد عن كل نوع من القلق و التوتر: تعد هذه مهمة الأباء الأولى،إذ يجب عليهم إبعاد أبناءهم عن كل أنواع الصراعات العائلية و الزوجية و الحرص على ضمان وسط مناسب و مريح لهم.-المكافأة المادية و المعنوية:تشجيع الطلاب من طرف أباءهم ماديا أو/و معنويا من العوامل المهمة التي تساعد الطالب على الإجتهاد و ترسيخ المعلومات و ذلك بتقديم سعادة و راحة نفسية.إقرأ أيضا: كيف أصبح منضبطا؟-الرياضة و اليوگا:إن الرياضة تساعد الصالب على التخلص من مشاعر التوتر و الملل و تنشط الدورة الدموية الشيء الذي يساعد على الحفظ و اكتساب المعلومات.إقرأ أيضا: طرق التنمية الذاتية.-الإبداع و الإبتكار: خلال فترة الامتحان تعد طرق التلخيص و الاختصار من الصرق الناجحة لترسيخ المعلومة فلا تنسى أن تكن مبدعا في وسائل الإكتساب.

جديد قسم : لامتحان

إرسال تعليق