ما هو الإستثمار؟ وما أهميته في النمو الإقتصادي للدولة ؟

الاستثمار هو وضع رأس المال سواء عبارة على شكل مبلغ نقدي أو أسهم  و سندات من أجل تحقيق عوائد مادية آنية أو مستقبلية من خلال الأعمال التجارية كإنتاج السلع أو الخدمات.
كما توجد للاستثمار عدة أنواع نذكر منها:
 الاستثمار الإقتصادي: هو استثمار يقوم على إنتاج السلع و الخدمات لهدف الاستثمار أو الاستهلاك كالاستثمار في القطاعين الأولي و الثانوي.
 الاستثمار الإجتماعي: هو استثمار يهدف إلى التنمية الإجتماعية من خلال ضمان و رفع رفاهية الأفراد بتطبيق مجموعة من المشاريع و الاستثمارات الإجتماعية و الثقافية و الرياضية.
 استثمار الموارد البشرية: وضع برامج التنمية البشرية لتكوين الفرد بدون/مع كفاءة من أجل تعزيز اليد العاملة و حاملي المشاريع.
 الاستثمار الإداري: و على سبيل المثال المباني العسكرية و الحكومية التي تمثل الأماكن الإدارية، فالاستثمار الإداري يهدف إلى تطوير هذه الأماكن من أجل المحافظة على التماسك الإجتماعي. يعد الاستثمار العجلة الرئيسية لإنعاش اقتصاد البلدان و الحكومات لذلك له أهمية كبيرة في تقوية التنمية الإقتصادية سواء على مستوى الدولة أو الفرد.
 تظهر هذه الأهمية في:
 على مستوى الدولة: تنويع الهيكل الإقتصادي و ذلك بقيام استثمارات و مشاريع مختلفة ذات أبعاد متعددة في القطاعات الثلاث.
 تشجيع الاستثمار يؤدي إلى زيادة الإتتاج و بالتالي الرفع من الصادرات و تقليص الواردات أو إحداث توازن بينهما مما ينعش الإقصاد الوطني و كذا الدولي.
 تقوية و تعزيز العملة المحلية للدولة لمواجهة و جنب التضخم الوطني وخلق توازن بين العملة المحلية و العملات العالمية لتجنب التضخم العالمي.
 على مستوى الفرد: توسيع دائرة الاستثمار و ذلك بتوسيع المشروع من مقاولة صغرى جدا إلى مقاولة صغرى أو من مقاولة ضغرى إلى مقاولة متوسطة وإلى غير ذلك أو من خلال إحداث استثمارات أخرى أو بربط مشروع بالقطاعات الثلاث مما ينبغي توسيعه و تطويره.
 توفير دخل فردي مناسب مما يرفع من الناتج الداخلي الخام و كذلك تحقيق دخل لضمان استمرارية الاستثمار.
 تشجيع الاستشمار من طرف الدولة و القطاع البنكي و تكوين اليد العاملة و حاملي المشاريع يعزز و يضمن بشكل كبير  السيولة اللازمة من خلال توفير الأبناك التمويل المناسب في أي وقت كان.
إن كنت تريد معرفة ما هو التمويل  :التمويل المالي للمشاريع.

جديد قسم : النمو الإقتصادي

إرسال تعليق