حلول مشكل فقدان التقة بالنفس

إن فقدان الثقة في النفس يعد من المشاكل التي تواجه الفرد في حياته و هي فقدان الثقة في القدرات،التصرفات و الحركات،الكلام....إذ هي مرحلة من العادي أن يمر منها الفرد و قد تكون حصيلتها مرضية كاكتساب ثقة جديدة في النفس و قدرات و تجارب،كما قد تكون مزرية كأمراض جسدية و نفسية.و لفقدان الثقة في النفس علامات متعددة تتمثل في مجموعة من المشاعر و السلوكات وهي كالتالي:
-التباعد عن المحيط الإجتماعي: الإنسحاب من التجمعات و اللقاءات العائلية و الإجتماعيةبالإضافة إل عدم المشاركة في الحوار و المناقشة بسبب فقدان الثقة في التواصل اللائق.و كذلك التعرض للتنمر و الإستغلال بسبب فقدان الثقة من الرد و رفض الطلب.
-تغيير شخصية الفرد: و يتمثل هذا التغيير في عدم إيمان الشخض بقدراته و مواهبه و فقدان الأمل في نجاحه مما يرفع من نسبة الفشل،بالإضافة إلى القلق الدائم من الأسخاص و الأماكن و أيضا اتخاذ القرارات و كذلك إهمال الشخص لنفسه و هندامه و محيطه و التقليا من قيمته أمام الآخر.
-إنطباعات جسدية: تظهر في تعابير الوجه الصارمة و حركات يدوية أو بالأرجل كتشابك الذراعين و زعزعة الأرجل مما يعطي انطباع عدم الراحة و القلق و بالتالي نفور الآخرين.و تجنب التواصل بالعيون بسبب فقدان الثقة في النفس و لتفادي إصال الحالة النفسية للآخر وأخيرا المشية المتكاسلة التي تعكس عدم أعطاء الفرد قيمة لذاته و فقدان الثقة في النفس.
و تتعدد أسباب فقدان الثقة في النفس منها ما هو بيولوجي و ما هو مكتسب و قد أُظهِرت عبر تجارب و أبحاث علمية لعينات تعاني من فقدان الثقة في النفس و هي كالآتي:
-المحيط الإجتماعي: قد يكون مشكل فقدان الثقة في النفس من الطفولة إذ نجد الفرق الشاسع أمام أطفال حُفزوا على إبداء الرأي و أطفال واجهوا القمع و عدم التشجيع و هذا سبب كافي لفق
دان الثقة في النفس. و أيضا مع سن المراهقة و إنفعالات المراهق قد يتعرض لفقدان الثقة في النفس بمجرد سلوك بسيط من الآخر، و كذلك عدم التشجيع في المسيرة الدراسية و المهنية يعرض الفرد لفقدان الثقة ي النفس.
-الجينات و البيولوجيا: تعد معظم السلوكات التي يتوفر عليها الفرد مدمج في دماغ الإنسان منذ الولادة إذ هنات مجموة من الهرمونات التي تعزز أو تقلل الثقة فالنفس كهرمون السعادة "السيروتونين"، كما أظهر بعض الأبحاث العلمية أن من 25% إلى 50% من سمات الثقة في النفس أو فقدانها هي جينات متوارثة و هذا بالإضافة إلى الطبيعة السلوكية للشخص.
-الأفكار: تعد الأفكار سبب أساسي لفقدان الثقة في النفس فقد يكون الشخص يفكر بشكل سلبي كعند فعله لشيء سيتعرض للتنمر و الإستهزاء و أيضا قد يميل إلى لوم النفس بكثرة و الخوف من مواجهة الفشل و الناس و تقبل أي نقد سلبي كأنه حقيقي و موجود و ذلك راجع إلى اضطراب الشخصية النرجسية عند الفرد و أيضا إضطراب شخصية الحدي لذلك يجب على الفرد إدراكه لقيمته و تعزيز ثقته في نفسه.
-التأثر بالمحيط الخارجي: يعد المجتمع أساس شخصية الفرد إذ أنه يبني ثقة في النفس عند الشخص أو يحطمها،ففقدان الثقة في النفس بسبب المحيط الخارجي يكون بتوجيه ألفاظ و سلوكات سلبية كالتنمر،السخرية و الإستهزاء،و أيضا ظروف العيش من أسباب فقدان الثقة في النفس عند البعض كالفقر،المرض،علاقات معقدة و غيرها....

جديد قسم : فقدان التقة بالنفس

إرسال تعليق